“لو رويال مونسو رافلز” ..عبق التاريخ الباريسى

فندق لو رويال مونسو رافلز باريس هو مشروع جعل حلم خلق مكان مختلف حقيقة, مكان يعبق بالتاريخ الخاص به و بباريس، مكان عاطفي مليء بالأحاسيس و المشاعر، تسوده الروح الفرنسية، مشبع بالثقافة، و مخصص لأناقة حقيقية – نابعة من القلب.

اللمسة الفرنسية

بدأ كل شيء مع الرغبة لإعادة التصاميم الكلاسيكية للفنادق الفخمة و إعطائها بعداً و طابعاً جديداً. هذا المشروع هو تأكيداً على إرادة لا حدود لها لكسر التقليد، للتوجه إلى ما هو واضح لا مفر منه، للترحيب بكل ما هو استثنائي، لإعلان الأناقة و الجرأة، لإطلاق مخيلتك، مع الحفاظ على الجدية و الكمال.
هذه الرغبة يصعب تحديدها، روح يطلق عليها البعض ” الثورة الفرنسية”، والبعض الآخر يطلق عليها “اللمسة الفرنسية”، توليفة مرحة من الحركات و التأثيرات، الأناقة والأصالة، الأمانة و الفطنة. فندق فخم من العشرينات يعتبر المكان المناسب لمواعيد الفنانين والكتاب، و السادة المحترمين والمغامرين، حيث يجسد دوماً لو رويال مونسو – رافلز باريس “الأناقة الباريسية ” في جوانب العفوية، الثقافة و الكياسة . فهو لا يزال ملاذاً للمواعيد بالنسبة لأولئك الذين ليسوا خائفين من عصرهم بل يحبون اللقاءات غير المتوقعة، وأولئك الذين يتلذذون ” بالوقت الضائع” ، و سحر اللحظات غير المتوقعة و الحزن الجميل الذي نشعر به عندما نترك وراءنا حياتنا المندفعة و المليئة بالصخب.

سحر التاريخ
فندق لو رويال مونسو – رافلز باريس ليس مجرد مكان للعبور، بل هو مكان للبقاء، لأنه يخلق الإحساس و الشعور الذي يجمع بين التواجد في المنزل و خارجه، مع وجوه مألوفة و مع الغرباء، كذلك شعور المضيف والضيف، و ذلك من خلال مزيج من الثقافة والإبداع و العاطفة.
فندق رويال مونسو. تم تصميمه من قبل المهندس المعماري لويس دوهايون إلى جانب مساعديه شارلز لوفيفر ومارسيل جوليان، و ابتكار ممرات الملهى في الشانزليزيه و غيرها من الأماكن الفاخرة.
سرعان ما تم افتتاحه في عام 1928، أصبح فندق رويال مونسو المكان الأمثل لمواعيد و لقاءات الفنانين و المفكرين. يستمتع زبائنه من جميع أنحاء العالم بحدائقه، البار الكبير، غرف الألعاب، وتنس الطاولة أو البلياردو و صالون الحلاقة الخاص به. كل شيء قد تم تجهيزه لتوفير الرفاهية والهدوء و الحداثة : تحتوي غرفه التي تبلغ 265 غرفة، الشقة الملكية و أجنحته على أحدث المعدات، بالإضافة إلى الخدمة اليقظة و السريعة، و المطعم الخلاب. أما بالنسبة للصالونات الخاصة ؛ فقد شهدت أهم الأحداث التاريخية، بدءاً من الأفكار الاجتماعية والاقتصادية في بداية الجمهورية الفرنسية الثالثة.

كانت فترة لقاء السياسيين مع جوزفين بيكر، موريس شوفالييه، إرنست همنغواي و مسيتنغيت. كان عصر الوفرة، البريق والحرية. في البداية كان الدادائيين ثم السرياليين الذين أعلنوا مملكة الخيال، الليالي الباريسية مع موسيقى الجاز، و ازدهار المسارح و دور السينما. حيث قام مالرو بنشر رواية “الفاتحون”، و مارسيل بانيول أخرج “التوباز”، و موريس ريفل ألّف معزوفة “بوليرو”، في حين ابتكرت غابرييل شانيل شكل عصري خاص بها.

كما استضاف العديد من الشخصيات المرموقة أمثال جوزيف كيسيل، والت ديزني، مهراجا إندور و كشمير، الملك فاروق من مصر، و الآغا خان … تبعهم مايكل جاكسون، مادونا، روبرت دي نيرو، لو ريد و صوفيا كوبولا.
على مر السنين، مع بقائه مكاناً للقاءات و المواعيد لسكان باريس و المكان المفضل للإقامة للمسافرين من جميع أنحاء العالم، دخل فندق رويال مونسو في سبات.
قصة شاعرية
الدخول إلى فندق لو رويال مونسو هي بداية لقصة شاعرية؛ تبدأ عند الاستقبال الذي صممه فيليب ستارك ليكون مثل المنزل عندما تجتمع العائلة، ليبث الشعور بالسلام و ترقب المفاجآت الغنية.
ثم ننتقل من غرفة الانتظار إلى الصالون الكبير الذي يبدو كممر ضخم مع صالونات خاصة صغيرة و خزائن العرض، حيث تطغى الأجواء العاطفية و الفوضى العائلية على المكان، و يمتلىء بمختلف التحف؛ كالحلى من سيبيريا، الأواني الإيطالية، و الأعمال الفنية …

و على مدى ثلاثمائة متر مربع نصل إلى الدرج الأثري و التاريخي اللانهائي بفضل المرايا التي تعكس مجموعة لو رويال مونسو من الثريات المجمعة، و تتردد الألحان مع الصعود إلى الطوابق العليا، غرف النوم، الأجنحة و الشقق الخاصة .

سيستمتع النزلاء بالنوم و العيش في غرفهم الخاصة. بعد بهجة الطابق الأرضي – والتي يمكن الرجوع له في وقت لاحق- حان الوقت للتأمل في مخدعك الخاص حيث يحتل السرير منتصف الغرفة.

مع تناغم و انسجام أناقة الأربعينيات و الخمسينيات – مثل الخطوط الحادة، المواد الراقية ، والألوان الدافئة بالإضافة إلى شاعرية التفاصيل الدقيقة ، هذا ما يجعل الغرف التي تبلغ 85 غرفة مليئة بالحياة و التاريخ، مع توفر الكتب المختلفة على الرفوف، مصابيح السقف الفنية. تستمر هذه القصة التاريخية مع أجزاء الحمام من الحجر والصلب و الزجاج، لتعطي إحساساً بالنظافة إلى جانب اللوحات الفنية، و الصور المعلقة وراء المرآة … و أخيراً، غرفة تبديل الملابس المستوحاة من الغرف لدى متاجر أزياء الهوت كوتور، و تضم سلسلة من المرايا و الأثاث الكلاسيكي الحديث و الأضواء الخافتة.

بريفيه

بريفيه اسم على مسمى. أفضل عنوان للخصوصية في باريس. أجنحة أنيقة، رائعة، فخمة ومرحبة جداً.وراء مدخل مخفي في جادة أوش، بجانب فندق لو رويال مونسو – رافلز باريس، ستجد مجموعة جديدة من الأجنحة الخلابة، بما في ذلك ثلاثة أجنحة رئاسية مذهلة تبلغ مساحتها 350 متر مربع. تم تصميم كل واحدة منها بمثابة مسكن خاص حصري، مع خدمة على مستوى عالٍ كالمنازل الخاصة الكبيرة. يتم مزج المعالم المعمارية الأصلية ببراعة مع التصاميم الفرنسية المعاصرة و الطابع الفردي. و هذا ما يجعل أجنحة بريفيه مناسبة لرحلات العمل، والسفر لجميع الأجيال، لمحبي المرح والتسوق، و للرحلات الرومانسية. تقدم هذه الأجنحة مساحات الشقق الخاصة، مدعمة بوسائل الراحة كفندق 5 نجوم. للشعور بقمة الفخامة الباريسية .

المطاعم

مكان للقاء و تناول أطراف الحديث، يعتبر هذا البار غير عادي و استثنائي؛ بستائره البيضاء، الأعمال الفنية و مجموعة مدهشة من المصابيح و الثريات. يقع في قلب الفندق و يتميز بالبار الطويل، المرتفع و الضيق مع الإضاءة المتألقة. أراد فيليب ستارك من خلال هذا التصميم كسر التقليد و المخططات المتكررة لأماكن تواجد السقاة و الزبائن. هذا هو المكان الذي يقصده الناس للحديث والقراءة و الاستمتاع بالمقبلات الكلاسيكية و الكوكتيلات الأصلية.

إل كارباتشو

صمم المطعم الإيطالي على الطراز الصقلي مع قطع الحائط الفنية و الزجاج الذي تخترقه أشعة الضوء. يتم استخدام منتجات طازجة و وصفات تقليدية من مناطق عديدة في إيطاليا لتقديم أشهى الأطباق و المأكولات. يترأس مطبخ إل كارباتشو الشيف روبرتو ريسبولي من توسكانا، تحت إشراف الشيف التنفيذي لوران أندريه و شيف الحلويات و المعجنات بيير هرميه الذي أضفى لمسته الخاصة إلى الحلويات الإيطالية الكلاسيكية. اثنان من الفنانين المعاصرين أضافوا لمسات شعرية إلى الروح الإيطالية.

.

لا تراس (الشرفة)

لا تراس يعد ملاذاً طبيعياً في قلب فندق لو رويال مونسو رافلز باريس، عالم بعيد عن صخب جادة أوش. يعتبر المكان الأمثل للاستمتاع بأشعة الشمس الأولى في الربيع و مشاهدة الناس، في الحديقة الهادئة (إذا سمحت الأحوال الجوية).
تشارك بعض الطاولات من مطاعم لا كوزين و إل كارباتشو هذه المساحة الجوهرية. كما تفتح أبواب لو بار لونغ لخلق مزيج فريد من النشاط و المحادثات الهادئة طوال اليوم.

“نادي فيناليس”

مع رواج السيجار و التدخين، ليس من المفاجىء أن يخصص فندق لو رويال مونسو رافلز باريس صالة خاصة لتدخين السيجار “نادي فيناليس”.

هذا النادي بتصميمه الفخم من الكراسي الجلدية المريحة، و كتب الفن و المجلات العالمية، للاستمتاع بسحر سيجار الهافانا و مونت كريستو. وهذا هو الملاذ بالنسبة للبعض، حيث يمكنهم قضاء ساعات عدة مع من يشاركهم أفكارهم … هو المكان المناسب لمناقشة قضايا مهمة خلال اليوم. كما تتوفر شرفة خاصة للأعضاء فقط عندما يكون الطقس مناسباً.
عند الانضمام، سيتم إعطاء كل عضو مفتاح لعلبة تخزين السيجار الخاصة به. و خلال الأشهر القليلة الأولى من العضوية سيحصل الأعضاء على الهدايا المختلفة: اكسسوارات دوبون الفرنسية الشهيرة، الولاعات و السلع الجلدية، و كذلك زجاجات الكونياك و الويسكي.

Comments

comments

اترك رد

twelve + 4 =