عادات يومية بسيطة تضمن لك إطلالة أنيقة

مما لا شك فيه أن طلتك يمكنها أن تلعب دوراً كبيراً في حياتك المهنية، فما ترتديه يعكس صورتك كموظف، كما أنها ضرورية لترك انطباع جيد عند الآخرين.

الطلة اللائقة في من العوامل المؤثرة التي من شأنها أن تفتح الكثير من الأبواب، فجميع الدراسات أكدت العلاقة القوية جداً بين حسن المظهر والنجاح وحتى الراتب. في استطلاع للرأي تبين أن ٨٠٪ من أصحاب المؤسسات أكدوا أن طلة الموظف وأناقته تؤثر على حظوظه في الحصول على ترقية. و٧٢٪ منهم أكدوا أن الطلة تؤثر على قرارهم بشكل كبير، و٧٪ منهم قالوا إن الطلة هي العامل الحاسم، بالإضافة إلى الكفاءة طبعاً لحسم قرار الترقية، لكن في حال كان الموظف يملك الكفاءة ولا يملك الأناقة، فلن يحصل على الترقية.

الكفاءة بطبيعة الحال ضرورية، لكنها غير كافية لتحديد نسبة التقدم في العمل، فما يحتاج إلى كل رجل هو عوامل مساعدة تحث أصحاب القرار على فتح أبواب النجاح له.

التعديلات ليس بالضرورة جذرية، كما أنها غير مكلفة، هي قرارات صائبة لا أكثر ترتقي بطلّتك، وتضمن لك النجاح.

طول السروال

ثنية السروال يجب أن تكون مثالية. الثنية هي المكان الذي يلامس فيه السروال الحذاء، وبالتالي إن كان سروالك ينسدل إلى ما بعد الجزء العلوي للحذاء، فحينها طلتك برمتها ستكون رثة، بغض النظر عن فخامة سروالك أو ثمنه الباهظ. في حالك كان سروالك طويلاً، فعليك تعديله ويمكنك أن تختار الطول الذي يناسبك ويجعلك تشعر بالراحة. الخيارات عديدة شرط ألا تنسدل لما هو أبعد من الجزء العلوي للحذاء، وفي حال كنت من النوع الذي لا يمانع قليلاً من الجرأة، فيمكنك أن تختار الطول الذي يصل إلى الكاحل، بشرط أن يتناسب الطول هذا مع بيئة العمل.

المقاس المثالي
لطالما تحدثنا عن أهمية المقاس المثالي؛ من أجل الطلة الأنيقة، وسنعود ونتحدث عنها مجدداً؛ لأنها مهمة جداً. الملابس الواسعة أو الضيقة يمكنها أن تفسد كل حظوظك بأي نجاح ممكن. الشركات تعمل جاهدة من أجل ترويج صورة ما عن نفسها، وهي بالتأكيد لن تضع شخصاً بطلّة كارثية في الواجهة؛ كي يشوه صورتها. الشركات وحين تريد أن تختار الشخصيات التي تريدها في الواجهة تضع في الحسبان تفاصيل عديدة، وطلتك وأناقتك تكون في قمة اللائحة. القميص يجب أن يكون بالمقاس المثالي، السترة أيضاً لناحية عرض الكتفين وطول الأكمام، كذلك الأمر للسروال، وطبعاً عليك أن تتمكن من إغلاق سترتك من دون أن تبدو وكأنك على وشك الانفجار.

ملاءمة الحذاء مع ملابسك

الأحذية التي تتضمن الأقمشة بأنواعها المختلفة الفخمة منها، وغير الفخمة، ملائمة للشركات الصغيرة أو المؤسسات الإبداعية، لكن في حال كنت تعمل في مؤسسة ضخمة محافظة، لها قواعدها الخاصة حول الملابس، فعليك الالتزام بالأحذية الرسمية غير القماشية؛ أي نوع آخر من الأحذية سيترك انطباعاً سلبياً؛ لأنه سيجعلك تبدو كما لو كنت لا تعرف ما الذي تقوم به، أو أنك خارج «الجو» العام. انتبه أيضاً لخيارات الألوان، ولا تعتمد الألوان التي لا تتناسب مع لون ملابسك.

لا ملابس مجعدة
التجاعيد في الملابس هي أسوأ ما يمكنك فعله بنفسك؛ لأن ذلك يجعلك تبدو شخصاً لا يمكن الاعتماد عليه؛ لأنه بالنسبة للآخرين إن لم يكن بإمكانك الاعتناء بنفسك، فكيف سيثقون بك لتنفيذ المهام الأكبر. في حال لم تكن من النوع الذي يمكنه أن يكوي ملابسه كل يوم، أو في حال كانت الآلية المعتمدة لم تجعل ملابسك خالية من التجاعيد، أو في حال كنت تقوم بكل ما هو مطلوب منك، لكنها تتجعد عندما تجلس، فحينها يمكنك تسهيل حياتك من خلال شراء الاقمشة التي لا تتجعد.

القمصان المجهزة حسب الطلب

القمصان المجهزة حسب الطلب هي بنفس أسعار القمصان الجاهزة التي تشتريها من المتاجر، الفارق الوحيد هي أن تلك التي جهزت وفق مقاسك، ستجعلك تبدو بشكل أفضل. في الواقع معظم دور الأزياء والشركات تسمح للزبائن بالحصول على هذه الخدمة، سواء من خلال مواقعهم الإلكترونية أو بشكل مباشر.

إضافة الإكسسوارات

الإكسسوارات يمكنها أن تجعل طلتك تختلف وترتقي، وهذا يعني أنك تظهر للآخرين بأنك تختلف كلياً عنهم. التميز يجعلك في بقعة الضوء، وهذا ما نسعى إليه بالضبط. ساعة جميلة أو رباط حذاء مميز أو ربطة عنق منعشة، كل هذه التفاصيل لها أهميتها الكبيرة لترك الانطباعات الإيجابية.

شعر الوجه

في حال كنت من الذين يحبون اللحية، فليس بالضرورة حلاقتها، لكن شعر الوجه يجب أن يبدو «متعمداً». اللحية غير المتعمدة والتي هي نتيجة عدم الحلاقة لسبب أو لآخر دليل على إهمال وعدم اكتراث لا لطلتك ولا لمحيطك. إن كنت تعمل في مؤسسة يحرص فيها كل موظف على حلاقة ذقته أو تشذيب لحيته وأنت ما تنفك تأتي إلى المكتب بطلّة كارثية عشوائية، فأنت عملياً تتوسل إليهم لعدم منحك الترقية. إن كنت تملك لحية، فعليك تشذيبها بمعدل كل يومين أو ثلاثة أيام، وإن كنت تحلق ذقنك، فعليك أن تكون بذلك يومياً.

Comments

comments

اترك رد

13 + thirteen =